فئات الجائزة

  • الفئة الأولى- أفضل ممارسة اتصال حكومي – إمارة الشارقة

    تستهدف هذه الفئة المؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة، والتي قدّمت إسهامات مهمة في مجال الاتصال الحكومي. وعلى هذه المؤسسات أن تتمتع برؤية واضحة، وتمتلك استراتيجيةً متكاملة لدورها الاتصالي في المستقبل، وينبغي أن تكون قد حققت نتائج ملموسة على صعيدي الاتصال الداخلي والخارجي، وشهدت نمواً ملحوظاً في أداء الاتصال الحكومي الخاص بها، ولعبت دوراً إيجابياً على مستوى علاقاتها وصورتها الداخلية والخارجية.

    المعايير:

    الرؤية: نسبة التقييم: 30
    • أن تمتلك المؤسسة رؤيةً واضحة إبداعية وملهمة تكون محركاً للأداء الاتصالي
    • أن تكون رؤية إدارة الاتصال الحكومي منسجمة من مع الرؤية العامة للمؤسسة
    • أن تكون رؤية إدارة الاتصال الحكومي واقعيةً وقابلة للقياس
    • أن يكون لدى المؤسسة برامج تدريبية لتطوير وتنمية قدرات كوادر الاتصال الحكومي
    التخطيط: نسبة التقييم: 30
    • أن تمتلك المؤسسة استراتيجية اتصال حكومي طويلة المدى ومنسجمة مع الخطة الاستراتيجية العامة للمؤسسة
    • أن تتضمّن الخطة أهدافاً واضحة قابلة للتنفيذ والقياس
    • وجود هيكل تنظيمي واضح ومحدد لإدارة الاتصال الحكومي
    • أن تكون إدارة الاتصال الحكومي مدرجةً بموقعها المناسب في الهيكل التنظيمي للمؤسسة
    • وجود دليل إرشادات خاص بإدارة الاتصال الحكومي يضم مختلف خدماتها وكيفية الحصول على هذه الخدمات
    التأثير: نسبة التقييم: 40
    • أن تعرض المؤسسة النتائج الإيجابية لجهود الاتصال الداخلي، وتظهر مقدار التعاون بين إدارة الاتصال الحكومي والإدارات الأخرى داخل المؤسسة
    • وجود متحدّث رسمي للمؤسسة يحظى بالصلاحيات اللازمة لتنفيذ مهامه
    • أن تكون ممارسة الاتصال الحكومي في هذه المؤسسة ملهمة ومرجعية يحتذى بها
    • أن يكون لإدارة الاتصال الحكومي دورٌ بصناعة القرارات في المؤسسة
    • أن يكون لدى المؤسسة برنامج اتصالي توعوي يحدث تأثير إيجابي على الجمهور، مع مشاركة نتائج ذلك التأثير
    • تقديم حلول أو أفعال تحظى بتقدير واسع من الجمهور الداخلي والخارجي
    • أن تثبت المؤسسة المترشحة تحسناً في أدائها الاتصالي في آخر عامين قبل الترشح.
  • الفئة الثانية- أفضل موقع إلكتروني حكومي– دولة الإمارات العربية المتحدة

    يشترط في هذه الفئة أن يكون الموقع الإلكتروني المرشح تابعاً لإحدى المؤسسات أو الهيئات أو الدوائر الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يكون من المواقع التواصلية لا الإخبارية. ويجب أن يكون ملف الترشح مدعماً بأرقام وحقائق تظهر مدى نجاح الموقع الإلكتروني وقدرته على أن يكون أداةً تواصلية فعالة بالنسبة إلى الجمهور

    كما يفترض بالموقع الإلكتروني المرشح أن يساهم في تسهيل عملية التواصل بشكلٍ إيجابي في المحيط الذي يستهدفه، وأن يكون بديلاً إلكترونياً فعالاً للخدمات التي تقدّمها الدائرة أو الجهة الحكومية.

    المعايير:

    المحتوى: نسبة التقييم: 35
    • توفير المعلومات التي يحتاجها الجمهور المستهدف
    • توفّر الهوية المؤسسية: الرؤية، الرسالة، الأهداف إلخ...
    • حداثة ووضوح المعلومات المتوفّرة
    • وجود روابط حديثة وذات صلة بالمؤسسة وخدماتها
    • سهولة قراءة اللغة، والدقّة في عرض المعلومات
    • أن يكون الموقع انعكاساً للرسائل الإعلامية الخاصة بالمؤسسة
    التصميم: نسبة التقييم: 25
    • مدى تماشي التصميم العام مع الهوية المؤسسية
    • سهولة الاستخدام، ووجود خريطة واضحة للموقع، وسهولة العودة إلى الصفحة الرئيسية
    • سهولة تحميل الملفات
    • جمالية الألوان والصور والتصاميم المستخدمة
    التواصل: نسبة التقييم: 40
    • سرعة استجابة المؤسسة لاستفسارات وشكاوى العملاء التي يتقدّمون بها عبر الموقع
    • توفّر دردشة فورية بين المؤسسة والمتعاملين الراغبين في الحصول على معلومات محددة
    • وجود روابط لحسابات المؤسسة على شبكات التواصل الاجتماعي
    • عدد الزوار شهرياً (الزائر الذي يزور الموقع بشكلٍ يومي يتم احتسابه كشخصٍ واحد)
    • عدد الصفحات التي يفتحها الزائر
    • عدد الزيارات للزائر الواحد خلال اليوم نفسه
    • المدة الزمنية التي يقضيها المتصفح على الموقع، بالدقائق
    • إمكانية زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة بسهولة عبر الهواتف الذكية
    • القدرة على المشاركة الإلكترونية وإبداء الرأي
    • سهولة الوصول للموقع الإلكتروني من محركات البحث (SEO)
     
  • الفئة الثالثة- أفضل ممارسة في المسؤولية الاجتماعية- دولة الإمارات العربية المتحدة

    تُمنح هذه الجائزة لأفضل ممارسة أو مبادرة للمسؤولية الاجتماعية أطلقتها المؤسسات والهيئات الحكومية، على مستوى دولة الإمارات، والتي تبرز أهمية العمل لمصلحة المجتمع. ويشترط أن تتمتّع هذه المبادرات برؤية واضحة مستندة إلى إحصائيات ملموسة، وأن تستفيد من مخرجاتها أوسع شريحة من المجتمع، وأن تسهم في تعزيز مفاهيم وممارسات المسؤولية الاجتماعية.

    المعايير:

    الرؤية: نسبة التقييم: 30
    • وضوح المبادرة واستنادها إلى رسائل وأهداف ووقائع محددة
    • أن يكون لها تأثير إيجابي في خدمة قضية اجتماعية أو المساهمة في طرح حلول لها
    • أن تسهم المبادرة في خدمة المجتمع إنسانياً ومهنياً وأخلاقياً
    • أن تتضمن المبادرة برنامج واضح المعالم لمراحل التنفيذ
    الابتكار: نسبة التقييم: 30
    • طرح المبادرة في إطار غير تقليدي
    • نجاح المبادرة في الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور المستهدف
    • اعتماد أسلوب مبتكر للمبادرة، يعكس أهمية انخراط المجتمع في الأعمال الإيجابية الهادفة
    التنفيذ: نسبة التقييم: 40
    • قياس التفاعل المباشر مع الجمهور المستهدف
    • مقدار اطلاع الجمهور المستهدف على مضمون المبادرة وكيفية التفاعل معها
    • تقارير تظهر المخرجات الإيجابية الناجمة عنها
    • الشفافية في مراحل تنفيذ هذه المبادرة
    • الالتزام بالفترة الزمنية المحدّدة للتنفيذ
  • الفئة الرابعة- أفضل منظومة دعم للمتحدث الرسمي-دولة الإمارات العربية المتحدة

    يمكن لجميع المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة الترشح لهذه الفئة ومشاركة جهودها المستمرة في تمكين وتأهيل وتدريب ودعم المتحدث الرسمي لديها ليتمكن من التواصل الإيجابي مع الجمهور والإعلام وتوفير المعلومات وتمثيل الجهة إعلامياً بنجاح وفاعلية سواء في الأحوال العادية أو أثناء الأزمات.

    وتتم المشاركة من خلال تقديم ملف يشمل جميع الخطوات التي قامت بها الجهة الحكومية لتأهيل المتحدث الرسمي وتمكينه ومنحه الصلاحيات بما في ذلك نماذج من واقع أدائه الإعلامي ومشاركاته في المقابلات الإعلامية والمؤتمرات الصحافية ومناسبات التحدث المختلفة طوال العام. كما سيتم تقييم آلية اختيار الجهة للمتحدث الرسمي في المقام الأول من حيث مؤهلاته وشخصيته ومصداقيته وشفافيته وثقته في التعامل مع وسائل الإعلام.

    المعايير:

    التمكين نسبة التقييم: 40
    • أن توجد آلية لاطلاع المتحدث الرسمي باستمرار على أحدث الممارسات العالمية في التعامل مع الإعلام – خصوصاً الإعلام الدولي
    • أن يوجد برنامج للتدريب المستمر على التعامل مع الأسئلة الصعبة وتحمل ضغط المقابلات والمؤتمرات الصحافية
    • أن يوجد برنامج سنوي لتدريب المتحدث الرسمي على الاتصال أثناء الأزمات وأثناء التصريحات الحساسة
    • أن تثبت الجهة مشاركة المتحدث الرسمي الدائمة في المؤتمرات التدريبية العالمية في مجال الاتصال الحكومي والتعامل مع الإعلام
    • أن يكون لدى المتحدث الرسمي اشتراك في المطبوعات والمنشورات المتخصصة في مجال الاتصال الحكومي والتعامل مع الإعلام
    • أن يتم منح المتحدث الرسمي الصلاحيات في إدارة العلاقات مع الإعلام والتصرف في مناسبات التحدث أمام الجمهور والإعلام
    • أن توجد آلية تمكن المتحدث الرسمي من ريادة الفكر في مجال اختصاص الجهة التي يعمل بها (كتابة مقالات – التدوين – التحدث إعلامياً بشكل مبادر)
    الدعم الإعلامي نسبة التقييم: 40
    • أن توجد خطة سنوية بمناسبات التحدث (العالمية والوطنية وأيضاً حسب الموضوعات)
    • أن توجد آلية لصياغة واعتماد الرسائل الإعلامية الرئيسية وتدعيمها بالحقائق والأرقام يتمكن المتحدث الرسمي من استخدامها في مختلف مناسبات التحدث
    • أن توجد آلية لتزويد المتحدث الرسمي بالأبحاث عن وسائل الإعلام المحلية والدولية وسياساتها التحريرية، وعن فئات الجمهور المستهدفة، وعن طبيعة التغطيات الإعلامية على وسائل الإعلام التقليدي والاجتماعي
    • أن يوجد فريق داعم يقوم بصياغة الكلمات وإعداد ملفات الأسئلة والأجوبة والملفات الإعلامية والمحتوى الرقمي وإدارة العلاقات الإعلامية
    • أن توجد آلية تصوير فوتوغرافي مؤثر للمتحدث الرسمي في مناسبات التحدث المختلفة
    كفاءة المتحدث الرسمي: نسبة التقييم: 20
    • لفت المتحدّث الرسمي الإعلام والجمهور إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسته
    • اعتماد تصريحاته كمرجعٍ رسمي وأخير في المؤسسة
    • حسن استخدام الرسائل الإعلامية، وتحويل الإعلام إلى حليفٍ للمؤسسة
    • قدرته في التعاطي مع الأزمات ومعالجتها بمهنية، وكذلك على التأثير الإيجابي بالرأي العام
    • توفيره المعلومات الدقيقة عن المواضيع التي تهمّ الإعلام والجمهور وتقديمه الأرقام والأدلّة تعزيزاً للمصداقية
    • اختياره التوقيت المناسب للتواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام
    • التمتّع بلغة خطابة هادئة وسليمة وإيجابية والإلمام الجيّد بقواعد وأعراف اللقاءات والمؤتمرات الصحفية
    • الذكاء الاجتماعي والقدرة على فهم احتياجات المجتمع، ومراعاة متطلّبات وسائل الإعلام
  • الفئة الخامسة-أفضل تعامل إعلاميّ مع أزمة– دولة الإمارات العربية المتحدة

    تستهدف هذه الفئة المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعاملت من خلال إدارة الاتصال الحكومي فيها مع أزمات داخلية أو خارجية، وتواصلت مع الجمهور لتوضيح الأمور بفعالية. كما يفترض اختيار دراسة حالة لأزمة إعلامية نجحت إدارة الاتصال الحكومي المعنية في أن تلعب دوراً فعالاً وأساسياً بمعالجتها من خلال تعاطيها المباشر مع الجمهور المستهدف.

    المعايير:

    التخطيط والاستراتيجية: نسبة التقييم: 25
    • وجود استراتيجية واضحة للتعاطي مع الأزمات، وسيناريوهات أو خطط استباقية للأزمات المتوقعة
    • توفّر قائمة بالمخاطر التي يمكن أن تتحوّل إلى أزمات في المستقبل
    • إبراز عناصر وخطوات الخطة الاستباقية في التعاطي مع الأزمات المتوقّعة
    • قابلية المراجعة للخطط الاستباقية وتعديلها عند الحاجة، بما يتناسب مع عناصر الأزمة
    • قائمة بالدورات التدريبية للمتحدّثين الرسميين، في ما يتعلّق بالأزمات المحتملة
    • توفّر دليل إرشادي للتواصل أثناء الأزمات
    التفاعل والأداء: نسبة التقييم: 40
    • الابتكار في كيفية التعاطي مع الأزمة
    • طبيعة وتنوّع قنوات الاتصال المختارة لعرض الأزمة والتعاطي معها (زيارة ميدانية، طاولة مستديرة، مؤتمر صحفي، إلخ...)
    • سرعة الاستجابة الإعلامية للأزمة، واختيار الوقت المناسب للتواصل مع الجمهور
    • آلية التعامل الميداني مع الأزمة
    • احتواء الخطاب الرسمي على الرسائل الإعلامية والرسائل الاستراتيجية الموجّهة للجمهور
    • مستوى الشفافية التي أظهرتها المؤسسة في التعاطي مع الأزمة
    • مستوى أداء المتحدّث الرسمي المفوّض، خلال وأثناء وبعد انتهاء الأزمة
    • توثيق مخرجات وسائل الإعلام ودراستها وتحليلها، لتفادي أيّ ردود فعل سلبية مستقبلاً
    التأثير: نسبة التقييم: 35
    • مدى تفاعل الجمهور مع الحقائق المقدّمة من المؤسسة الحكومية
    • الوقت الذي استغرقته الأزمة، من بدايتها حتى نهايتها
    • تعاطي وسائل الإعلام وتفاعلها مع إدارة الاتصال الحكومي للأزمة
    • ردود فعل الجمهور والإعلام حول المؤسسة، بعد انتهاء الأزمة
    • توثيق مخرجات الأزمة في دراسة حالة، ومدى اعتماد المؤسسات الحكومية الأخرى عليها كمرجعية لإدارة الأزمات
  • الفئة السادسة- أفضل تواصل حكومي خارج الدولة- دولة الإمارات العربية المتحدة

    تستهدف هذه الفئة الجهات الحكومية التي نظّمت حملات أو برامج أو نشاطات حكومية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، للتواصل مع جمهورٍ معيّن، والتعريف بخدمةٍ محدّدة أو موقفٍ معيّن، أو الترويج لقطاعٍ محدّد، بهدف تكوين رأيٍ محايد وإيجابي.

    يمكن لهذه الفئة أن تتضمن تعاون أكثر من جهة حكومية، ويشترط تدعيم دراسة الحالة المرشحة عن هذه الفئة بالأرقام والحقائق والنتائج الملموسة الناتجة عن أساليب التواصل الفعّال التي تمّ تبنّيها من الجهة/ الجهات الحكومية، خلال تواصلها الخارجي.

    المعايير:

    التخطيط: نسبة التقييم: 30
    • تحديد موضوع النشاط/ البرنامج، أو القضية المُراد التواصل حولها
    • تحديد الغاية والأهداف المرجوّة من تنفيذ النشاط أو البرنامج الاتصالي
    • تفصيل الاستراتيجية المتّبعة لمواجهة التحدّي وتحقيق الأهداف
    • تحديد عوامل النجاح والأساليب الاتصالية المتبعة
    • تحديد الإطار الزمني، واختيار المكان أو النطاق الخاص بالبرنامج
    • احتساب المخاطر والفرص الناجمة عن النشاط الاتصالي
    • تحديد الجمهور المستهدف بهذا النشاط/ البرنامج الاتصالي
    التنفيذ: نسبة التقييم: 40

    الاجراءات المتّبعة في تنفيذ الحملة

    • تحديد الرسائل والأدوات والقنوات الاتصالية المستخدمة
    • إظهار عناصر الابتكار في أساليب وأدوات التواصل
    • تحديد فريق العمل المشرف على تنفيذ الحملة
    • إيضاح خطة العمل، وتقسيم المهام بين الإدارات المعنية
    التقييم: نسبة التقييم: 30
    • قياس النتائج، وتقييم أسلوب التواصل المعتمد
    • توفر البيانات والمخططات والإحصائيات، ومقاييس الأداء لمخرجات النشاط/ البرنامج الاتصالي
    • تحديد النجاحات/ عوامل القوة والضعف والدروس المستفادة
    • إيضاح التوصيات الناتجة عن النشاط/ البرنامج الاتصالي
    • تقديم نماذج من المواد الإعلامية التي استخدمت خلال النشاط/ البرنامج الاتصالي
  • الفئة السابعة- أفضل حملة أو مبادرة لتغيير السلوك - على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة

    يمكن المشاركة في هذه الفئة المستحدثة لجميع الجهات الحكومية وشبه الحكومية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة التي قامت بإطلاق وتنفيذ حملة أو مبادرة لتغيير السلوك نتج عنها تأثير إيجابي ونجحت بالفعل في تغيير السلوكيات المراد تغييرها ضمن الإطار الزمني للحملة.

    وللترشح لهذه الفئة، يشترط على الجهات المشاركة أن تعمل على إعداد فيديو قصير (لا تتعدى مدته الخمس دقائق) يظهر فيه رئيس الجهة المعنية أو/ المسؤول المباشر عن الحملة وهو يوجه رسالة مباشرة لكافة أفراد المجتمع ويشرح من خلالها فكرة الحملة/ المبادرة التي أطلقتها مؤسسته وأسبابها وأهدافها وكيفية تنفيذها، ويتضمن مخرجات الحملة بالأرقام والإحصاءات التي تثبت نجاح الحملة في تغيير السلوك المنشود. بحيث تقوم الجهة المعنية بتحميل الفيديو على الصفحة الإلكترونية الخاصة بالجائزة عند التقدم لهذه الفئة. وستقوم لجنة تحكيم الجائزة بمراجعة وتقييم مقاطع الفيديو واختيار أفضل ثلاث فيديوهات وتحميلها على صفحة إلكترونية خاصة بالجائزة بحيث سيتم فتح باب التصويت لكافة أفراد المجتمع لاختيار أفضل فيديو/ حملة من وجهة نظرهم خاصة من حيث تأثيرها الفعلي والإيجابي على تغيير السلوك المنشود.

    ويشترط كذلك على الجهات المترشحة أن ترفق ملف يحتوي على الاستراتيجية (خطة العمل) الخاصة بالحملة/ المبادرة المعنية بحيث تتضمن الخطة أسباب الحملة، غاياتها وأهدافها، الجمهور المستهدف، الرسائل الرئيسية الخاصة بالحملة، وآلية تنفيذ الحملة.

    المعايير:

    أهداف الحملة: نسبة التقييم: 20
    • أن تكون غاية الحملة محددة وتستند إلى تحدّيات سلوكية معيّنة مثبتة من خلال الأبحاث النوعية، تسعى المؤسسة إلى تجاوزها من خلال الحملة
    • أن تتضمن الحملة دعوة واضحة ومشجعة لتغيير السلوك
    • أن تكون الأهداف واضحة ومنطقية وقابلة للتحقيق
    • أن تتضمن مطالب الحملة شرحاً لدواعي وأسباب التغيير المطلوب وفوائده على الفرد والمجتمع
    الاستراتيجية: نسبة التقييم: 20
    • وجود استراتيجيةٍ واضحة لتنفيذ الحملة، تتضمّن عوامل نجاح الحملة وتحدّياتها
    • وجود خطة عمل مرحلية، تشتمل على كل الأنشطة المُراد تنفيذها
    • أن تكون أهداف الحملة واضحة، وكذلك جمهورها المستهدف
    • وجود آلية لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بالحملة ومتابعة تنفيذها
    • أن تتماشى الرسائل الرئيسية الخاصة بالحملة مع السلوك الذي تسعى المؤسسة إلى تغييره
    • وضوح البرنامج الزمني الخاص بتنفيذ الحملة
    الإبداع: نسبة التقييم: 30
    • أن تكون الحملة جاذبة تستوقف الجمهور عما يقوم به وتحثه على الانتباه والإصغاء التام – أي أن تضرب على وتر حساس لديهم
    • أن تكون شعارات الحملة ملهمة فعالة في تغيير السلوك وتعلق في الذهن بسهولة
    • أن تكون الهوية المرئية للحملة جاذبة ومميزة يسهل تذكرها والارتباط بها
    • أن تكون العناصر البصرية مؤثرة وفعالة في جذب انتباه الجمهور
    • أن تكون الألوان المستخدمة جميلة وجاذبة ومؤثرة في نفس المتلقي
    • أن تخاطب الحملة عقول الجمهور وعواطفهم في آن واحد
    التنفيذ: نسبة التقييم: 30
    • أن تستخدم الحملة وسائل ومنصات وأنشطة جديدة وعديدة، للوصول إلى الجمهور المستهدف
    • توفير الاستبيانات واستطلاعات الرأي تظهر ردود فعل الجمهور المستهدف والتأثير الإيجابي على السلوك المستهدف بالحملة
    • إيجاد آلياتٍ لضمان استدامة التواصل مع الجمهور المستهدف حول الموضوع/ السلوك المحدّد
    • تحقيق أثر إعلامي كبير من خلال التغطيات الإعلامية عن الحملة ومخرجاتها
  • الفئة الثامنة- أفضل تطبيق إلكتروني حكومي- دول مجلس التعاون الخليجي

    يمكن المشاركة في هذه الفئة من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية، على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والتي قامت بإطلاق تطبيق ذكي بهدف دعم الاتصال الحكومي وتيسير آلية التفاعل والتواصل الإيجابي مع الفئات المستهدفة، وتوفير المعلومات والخدمات التي تهمّ الجمهور، مع القدرة على متابعة مسارات هذا التواصل، بأسلوب مبتكر وسهل الاستخدام.

    المعايير:

    المحتوى: نسبة التقييم: 35
    • توفير المعلومات التي يحتاجها الجمهور مع التحديث المستمر لها
    • ملاءمة المحتوى لخطة الاتصال الحكومي في المؤسسة المعنية
    • وضوح الرؤية والأهداف
    • سلامة اللغة وسهولة الاستخدام والقراءة والدقّة في عرض المعلومات
    الابتكار: نسبة التقييم: 35
    • حيوية التصميم وجاذبيته
    • السلاسة في استعراض المعلومات
    • توفر خريطة موقع تتيح الوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة وسهولة
    • أن يتضمن التطبيق نماذج وحلول لبعض التحديات التي يواجهها الجمهور المستهدف
    • أن يحتوي التطبيق على معلومات حول كافة الخدمات التي تقدمها الجهة الحكومية لجمهورها المستهدف
    الاستجابة: نسبة التقييم: 30
    • توفر بيانات وإحصاءات تظهر تفاعل المؤسسة واستجابتها للجمهور من خلال التطبيق
    • توفّر روابط حديثة وذات صلة بالمؤسسة المعنية
    • توفر روابط منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة
    • إمكانية قياس أثر التفاعل الإيجابي مع الجمهور
  • الفئة التاسعة- أفضل مبادرة شبابية في الاتصال الحكومي- دول مجلس التعاون الخليجي

    تستهدف هذه الجائزة فئة الشباب بمختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الذين أطلقوا مبادرة أو مشروع ذات صلة بالاتصال الحكومي (تشمل: مشاريع التخرج، المعارض، الحملات، مشاريع ومبادرات أخرى...)، ويفترض في المرشحين أن يكونوا من طلبة الجامعات في مجال الاتصال والإعلام حيث تخصص هذه الجائزة لطلبة البكالوريوس الحاليين أو الخريجين الذين تخرجوا عامين قبل الترشح للجائزة كحد أقصى. ويمكن قبول الترشيح بصفة شخصية أو بالإنابة من قبل إدارة الكلية أو المؤسسة التي يعمل فيها المشارك. ويمكن أن تكون المبادرة قد أعدت باللغة العربية أو الإنجليزية، ويشترط ألا يكون قد سبق الترشح بها في أي جائزة علمية أو أكاديمية.

    المعايير:

    الرؤية: نسبة التقييم: 30
    • أن تتماشى المبادرة مع تطلعات الجهات الحكومية والخبراء في الاتصال الحكومي، بحيث يكون لموضوعها علاقةٌ مباشرة بطبيعة هذا القطاع
    • أن تلاقي روح الشباب وتحاكي اهتماماتهم
    • أن تجذب الشباب وتسهم في التفاعل بينهم وبين الجهات الحكومية
    • أن تحترم المبادرة القيم الدينية والاجتماعية
    • ألا تشوبها إساءة لأي فرد أو جهة
    التأثير والموضوعية نسبة التقييم: 30
    • الموضوعية في طرح القضية التي تتضمنها المبادرة
    • القيمة المضافة التي تشكلها المبادرة في مجال الاتصال الحكومي
    • مواكبتها للمستجدات والتطورات في المجتمع
    • احتوائها على حلول وتوصيات عملية
    • قياس أثر تفاعل الجمهور المستهدف معها
    • توفر إحصائيات تُظهر النتائج التي تحققت
    • اعتماد الاستطلاعات والبحوث لتدعيم المبادرة
    الابتكار: نسبة التقييم: 40
    • أن يكون موضوع المبادرة مثير للاهتمام وخارج عن المألوف
    • أن تقدم المبادرة بقالب شيق بعيداً عن الرتابة
    • أن تتضمن مجموعة من الحلول الخلاقة القابلة للتطبيق في منظومة الاتصال الحكومي
    • استخدام الأساليب الإبداعية في أسلوب طرح المبادرة
  • الفئة العاشرة- أفضل مبادرة إعلامية في الاتصال الحكومي- دول مجلس التعاون الخليجي

    تستهدف هذه الفئة المؤسسات الإعلامية (الحكومية وغير الحكومية) الأكثر نشاطاً وتفاعلاً مع الجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي، على أن يكون الملف المرشح حصيلة تعاون مثمر بين المؤسسة ومصدرها في إدارة الاتصال الحكومي، بحيث أن المصدر زوّد المؤسسة الإعلامية بالمعلومات الأوّلية التي سمحت لهم بإعداد المادة الإعلامية وتقديمها على النحو المطلوب خلال الأزمات، أو الأحداث والقضايا الروتينية.

    وتمنح هذه الجائزة لمؤسسةٍ إعلامية رائدة كان لها دور في تحقيق تقدّم في الإنجازات الإعلامية المتميزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وفي إبرازها، وساهمت كذلك في إثراء المشهد الإعلامي من خلال تقديم أعمال إعلامية وبرامج تعزّز الشراكة بين الحكومات والجمهور، وتدعم سبل التواصل بين الجانبين، تحقيقاً للمصلحة العامة. بالإضافة، أن تكون المواد الإعلامية المترشحة قد نجحت بتسليط الضوء على خدمات وبرامج ومشاريع حكومية معينة، أو كشفت الحقائق والملابسات المتعلقة بأزمة إعلامية بطريقة موضوعية أو عملت على توعية المجتمع والمساهمة بتغيير السلوك نحو قضية معينة.

    ويشترط في المواد المرشحة أن تكون بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية. وألا يكون الملف المترشح قد سبق وترشح لمراحل نهائية أو فاز بأي جائزة أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي أو خارجها.

    المعايير:

    الحداثة: نسبة التقييم: 25
    • أن تكون المادة الإعلامية حصرية لصالح المؤسسة الإعلامية المترشحة
    • ألا يكون موضوع الملف المرشح سبق واستخدم على نطاق واسع عبر مؤسسات إعلامية متعددة
    • أن يركز على مسألة/قضية/أزمة حديثة بحيث أن المادة المرشحة تم نشرها خلال العام 2018
    المضمون: نسبة التقييم: 50
    • أن يكون أسلوب الطرح المستخدم هادف وبنّاء ويرمي إلى تنوير الرأي العام بشكل إيجابي
    • أن تطرح المادة المترشحة القضايا الاجتماعية والثقافية والعلمية الشائكة واقتراح الحلول المعالجة لها
    • أن تكون اللغة المستخدمة سلسة وبسيطة ومفهومة تتناسب مع أكثر من فئة عمرية ومهنية
    • أن تكون المعلومات المستخدمة دقيقة وصحيحة بشكل كامل
    • رقيّ المستوى الفني والجمالي والأدائي في المادة المطروحة
    • أن يكون المحتوى غزير بالمعلومات ويعطي الخلفية المطلوبة بطريقة موضوعية
    • في حال المادة الإعلامية المكتوبة الا يقل حجم المادة المترشحة عن 500 كلمة بالمجمل
    التأثير: نسبة التقييم: 25
    • أن تكون المبادرة المترشحة إيجابية ولم تتسبب في نشر الشعور السلبي لدى الرأي العام
    • ان تكون المادة المترشحة في خدمة المجتمع في المجال الإعلامي الموضوعي المهني والأخلاقي
    • إحداث التفاعل المباشر مع الجمهور المتلقي في جوّ حواري يسمح بالاطلاع على أبعاد القضايا المطروحة وكيفية التعامل معها
    • أن تتوافر الإحصائيات اللازمة لرصد نسبة التفاعل الإيجابي مع المبادرة
  • الفئة الحادية عشرة - أفضل ممارسة في الاتصال الداخلي- دول مجلس التعاون الخليجي

    يشترط في المرشحين لهذه الفئة أن يكونوا من إدارات الاتصال الحكومي في المؤسسات أو الهيئات أو الدوائر الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تمتلك خطةً واضحة وفعّالة للاتصال الداخلي، تعزّز التواصل بين كلّ العاملين في الجهة الحكومية. ويفترض أن تُظهر دراسة الحالة المقدّمة من قبل الجهة الحكومية، النتائج التي أحرزتها على صعيد التواصل الداخلي، والفائدة المضافة إلى الأداء العام للمؤسسة.

    المعايير:

    التخطيط: نسبة التقييم: 30
    • أن تتماشى الخطة مع قيم ومبادئ المؤسسة
    • أن تتوافق الخطة مع الاستراتيجية العامة للمؤسسة واستراتيجية الاتصال الحكومي
    • أن تكون واضحة الأهداف، وعناصرها قابلة للتحقيق والقياس
    • أن تتضمن هيكليةً لفريق العمل المسؤول عن عملية الاتصال الداخلي
    • أن تتضمن آلية عمل الفريق (التقويم الداخلي، المبادرات النوعية، خطة العمل)
    • أن يتبنّى فريق الاتصال الحكومي أفضل الممارسات في الاتصال الداخلي
    التواصل والابتكار: نسبة التقييم: 40
    • الابتكار في استخدام وسائل وقنوات الاتصال الداخلي لإيصال الرسائل المرجوة
    • وجود آلية تواصل وتفاعل واضحة ومستمرة مع الموظفين والقيادة، للوصول إلى الهدف المرجو من خطة الاتصال الاستراتيجي
    • وجود برامج تدريبية للموظفين من مختلف الإدارات الذين يقومون بالتواصل مع عملاء المؤسسة
    • أن تمثّل ممارسات الاتصال الداخلي مرجعيةً رائدة على مستوى الاتصال الحكومي، قابلةً للتعميم
    • وجود مبادرات اتصال داخلي خلاقة وخارجة عن المعتاد
    القياس: نسبة التقييم: 30
    • وجود نظامٍ فعّال لتقييم ومراجعة وتطوير أداء الاتصال الداخلي
    • مدى تأثير خطة الاتصال الداخلي على فهم كل العاملين لرسائل وخطط ومبادرات المؤسسة
    • وجود آليةٍ لاستطلاع مستوى رضا المستفيدين من الاتصال الداخلي، ومدى تعاونهم مع إدارة الاتصال الحكومي
    • أن تكون خطة الاتصال الداخلي قابلة للمراجعة والتعديل بشكلٍ دوريّ
    • أن تكون عنصراً مسانداً لجهود الموارد البشرية في تحفيز العمل ورفع معدّلات الولاء المؤسسيّ لدى الموظفين
  • الفئة الثانية عشرة - أفضل استراتيجية اتصال حكومي– دول مجلس التعاون الخليجي

    يفترض في المرشحين لهذه الفئة أن يكونوا من المؤسسات أو الهيئات أو الدوائر الحكومية التي تمتلك خطة اتصال استراتيجية شاملة، وبعيدة المدى، وترمي إلى التوظيف الفعّال والشامل لخليط متوازن من أدوات وقنوات الاتصال التقليدية والتفاعلية الحديثة، في إيصال الرسائل الإعلامية للجمهور المستهدف.

    ويشترط أن تشمل الخطة أساليب الاتصال الداخلي والخارجي، إلى جانب وجود مبادرات تعنى بتمكين العاملين بمجال الاتصال الحكومي وبناء قدراتهم، وكذلك في دعم عملية صنع القرار.

    المعايير:

    محتوى الخطة: نسبة التقييم: 45
    • أن تكون استراتيجية الاتصال الحكومي متجانسةً مع الخطة الاستراتيجية العامة للمؤسسة
    • أن تخدم الاستراتيجية كل الأهداف المؤسسية، من خلال منظومة الاتصال الداخلي والخارجي
    • أن تتضمن أهدافاً واضحة ومحدّدة وقابلة للقياس
    • أن تتضمن هيكلاً تنظيمياً واضحاً لأقسام الإدارة ومهام أفرادها
    • أن تستفيد من النتائج السابقة لمؤشرات الأداء الاستراتيجي والتقويم الذاتي لفريق الاتصال الحكومي
    • أن تستند الاستراتيجية في إعدادها إلى أبحاثٍ ودراسات مقارنة حول عملية الاتصال الحكومي
    • أن يتمّ التوظيف الفعال لقنوات الاتصال وأدواته وآلياته، بما يضمن تواصلاً فعالاً مع الجمهور الداخلي والخارجي
    • أن تتضمّن الاستراتيجية سيناريوهات وخططاً بديلة لمواجهة المتغيّرات والمستجدّات
    • أن تحتوي الاستراتيجية خططاً اتصالية لدعم وترويج المشاريع والمبادرات الحيوية التي تنفّذها المؤسسة
    الابتكار: نسبة التقييم: 25
    • أن تكون الاستراتيجية داعمةً لأداء ومهام إدارة الاتصال الحكومي
    • أن تحتوي على مدلولاتٍ واضحة حول الابتكار في استخدام آليات ووسائل وقنوات الاتصال المعتمدة لإيصال الرسائل الإعلامية
    • أن تتضمن مبادراتٍ اتصالية خلاقة وخارجة عن المعتاد
    • أن تقدّم نماذج وحلولاً لبعض التحدّيات المتكررة التي تواجهها إدارات الاتصال الحكومي
    التأثير: نسبة التقييم: 30
    • أن تُعتبر الاستراتيجية مرجعيةً قابلة للتعميم على مستوى إدارات الاتصال الحكومي في المؤسسات الأخرى
    • أن توضح وجود مشاركةٍ حقيقية في عملية صنع القرار في المؤسسة وصياغة السياسات
    • أن تتضمن آلية الحصول على المعلومات ذات الصلة في مجال عمل الجمهور وأنماط الحصول عليها، داخليا وخارجياً
    • أن تعكس مساعي إدارة الاتصال في الترويج لصورة وسمعة الجهة الحكومية ورسائلها، من خلال خطط اتصال داخلي وخارجي
    • وجود نمطٍ واضح لقياس مدى تفاعل ورضا موظفي المؤسسة عن الاستراتيجية وآليات ونتائج تطبيقها
    • أن تتضمّن أنشطةً اتصالية تلهم العاملين داخل الجهة الحكومية على التفاعل مع أهداف ومبادرات الاتصال، وتسهم بالتالي في تفعيل دور الاتصال
    • أن تتضمّن آليات رصد مستوى التأثير عبر مختلف قنوات الاتصال "المرئية، المسموعة، المقروءة"
  • الفئة الثالثة عشرة - أفضل حملة اتصال حكومي- دول مجلس التعاون الخليجي

    يفترض في المرشحين لهذه الفئة أن يكونوا من الجهات الحكومية الأكثر نشاطاً وتفاعلاً مع جمهورهم المستهدف، على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال الحملات الاتصالية المختلفة التي تهدف إلى التحفيز والتوعية وإحداث فارق إيجابي لدى الجمهور. كما يشترط أن يتمّ تدعيم دراسة الحالة المرشحة لهذه الفئة بالأرقام والحقائق والنتائج الملموسة الناتجة عن أساليب وأدوات وقنوات التواصل الفعّال التي تتبنّاها هذه الجهة الحكومية في حملاتها.

    المعايير:

    التخطيط: نسبة التقييم: 40
    • أن يكون موضوع الحملة محدّداً، ويستند إلى تحدّيات معيّنة، تسعى المؤسسة إلى تجاوزها من خلال الحملة
    • وجود استراتيجيةٍ واضحة، تتضمّن عوامل نجاح الحملة وتحدّياتها
    • وجود خطة عمل خاصة بالحملة، تشتمل على كل الأنشطة المُراد تنفيذها
    • أن تكون أهداف الحملة واضحة، وكذلك جمهورها المستهدف
    • وجود آلية لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بالحملة
    • أن تتماشى الرسائل الرئيسية الخاصة بالحملة مع القضية أو التحدّي الذي تسعى المؤسسة إلى التغلّب عليه
    • وضوح البرنامج الزمني الخاص بتنفيذ الحملة
    الابتكار: نسبة التقييم: 30
    • أن تكون الحملة فريدةً من نوعها، على صعيد التحدّي القائم
    • أن تستخدم الحملة وسائل ومنصات وأنشطة جديدة وعديدة، للوصول إلى الجمهور المستهدف
    • أن تجمع بين مفردات ومواد الإعلام التقليدي ومنصات التواصل الاجتماعي
    • أن تعتمد الابتكار في صياغة لغتها ورسائلها وأدواتها
    التنفيذ: نسبة التقييم: 30
    • تطوير محتوى مؤثر ومتزن يتسم بالموضوعية والشفافية
    • قياس ردود فعل الجمهور المستهدف
    • تحليل نتائج رضا الجمهور ووسائل الإعلام
    • إيجاد آلياتٍ لضمان استدامة التواصل مع الجمهور المستهدف حول الموضوع المحدّد
    • تقييم الحملة ومراجعة الخطة والنتائج
    • أن يكون للحملة تأثيرٌ إيجابي على الجمهور المستهدف، يظهر من خلال الاستبيانات واستطلاعات الرأي
  • الفئة الرابعة عشرة - أفضل تفاعل للاتصال الحكومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي- دول مجلس التعاون الخليجي

    يشترط في هذه الفئة أن تكون عمليات التفاعل مع الجمهور قد تمّت عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لإحدى المؤسسات أو الهيئات أو الدوائر الحكومية، وأن تكون من المواقع التواصلية لا الإخبارية. كما يجب أن يكون الترشيح مدعماً بأرقام وحقائق تظهر مدى نجاح أنماط التفاعل على تلك الشبكات، وحقيقة أنّها قد جعلت من حسابات المرشح منصاتٍ تواصلية فعّالة بالنسبة إلى الجمهور.

    كما يفترض أن تساهم عمليات التفاعل في تعزيز سمعة الفئة المرشحة، وتعزيز التواصل الإيجابي في المحيط الذي تستهدفه، وأن تكون عمليات التفاعل قد أبرزت الخدمات التي تقدّمها الجهة الحكومية المرشحة، وكذلك الرسائل الإعلامية الرئيسية للمؤسسة.

    المعايير:

    المحتوى: نسبة التقييم: 40
    • توفير المعلومات الملائمة للجمهور المستهدف، من خلال التفاعل المباشر
    • توفير روابط معلوماتية كافية لمختلف الاستفسارات والملاحظات، لتسهيل مهمة الجمهور في الوصول إلى المعلومات المطلوبة
    • دقّة ووضوح اللغة المستخدمة في الردود على التعليقات والاستفسارات والشكاوى
    • ملاءمة الردود والتعليقات للرسائل الرئيسية للمؤسسة/ الجهة
    • دعم الردود والتعليقات ببيانات أو صور توضيحية، إذا اقتضى الأمر
    الإعداد والمرجعية: نسبة التقييم: 20
    • وجود آلية سلسة وسهلة توضح كيفية التعاطي مع جمهور شبكات التواصل الاجتماعي والتفاعل معهم
    • وجود مرجعٍ معدّ مسبقاً للمحتوى المخصص للتعاطي مع مختلف الاستفسارات والشكاوى (مثلاً: دليل التواصل عبر الشبكات الاجتماعية، قائمة الأسئلة المكرّرة وإجاباتها...)
    • استخدام ألوانٍ وخلفيات تتماشى مع الهوية المؤسسية
    فريق التواصل والتفاعل: نسبة التقييم: 20
    • وجود فريقٍ مخصّص ومؤهل للتفاعل مع جمهور المنصات الاجتماعية
    • سرعة الردّ على الاستفسارات أو الملاحظات، وبناء علاقةٍ متينة مع الجمهور
    • خضوع فريق العمل المخصص لدوراتٍ تدريبية متخصصة، وبشكلٍ دوري ومستمر
    التأثير: نسبة التقييم: 20
    • مدى ملاءمة شبكات التواصل المستخدمة ومحتواها مع نشاط الجهة الحكومية المترشحة
    • عدد المتابعين الكلي، وزيادة أعدادهم بشكلٍ دوري
    • نسبة التفاعل الكلّي ونتائجه
    • وجود آلية لقياس أثر التواصل الفعّال مع جمهور شبكات التواصل الاجتماعي

الفئات المختارة

هي الجوائز التي يتم اختيار الفائزين بها من قبل "المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة" ولجنة تحكيم الجائزة، بناءً على الإسهامات المتنوّعة في قطاع الإعلام والاتصال في الوطن العربي، وتمنح الجائزة للفئات التالية:

  • الفئة الأولى: الشخصية الإعلامية المؤثرة في الاتصال الحكومي - الوطن العربي:

    تُمنح هذه الجائزة لأحد المبدعين وصنّاع الرأي في المجال الإعلامي في الوطن العربي، والمساهمين بتقديم أعمالٍ إعلامية تعزّز الشراكة بين الحكومات والجمهور، وتدعم سبل التواصل بين الجانبين، تحقيقاً للمصلحة العامة.

    المعايير:

    معايير التقييم:
    • نشر رسالةٍ حضارية إنسانية
    • حلّ مشكلةٍ اجتماعية شائكة
    • المساهمة في تعزيز الوعي الصحيح حول قضية اجتماعية أو تربوية أو صحية أو بيئية
    • الإسهام بفاعلية في تطوير الإعلام والاتصال الحكومي في المنطقة
  • الفئة الثانية: أفضل شخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة الصالح العام - الوطن العربي

    تُمنح هذه الجائزة لأحد أفراد المجتمع من جميع أنحاء الوطن العربي والذي كان له/لها تأثير إيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة الصالح العام وكذلك في تنمية المجتمع وتوعيته وتثقيفه حول العديد من القضايا التي تمس حياته اليومية.

    المعايير:

    معايير التقييم:
    • حثِّ الجمهور على القيم والسلوكيات الإيجابية.
    • بث رسائل مجتمعية هادفة.
    • الإسهام بفاعلية في مبادرات ذات تأثير إيجابي.
    • تقديم محتوى متميز يخدم الأهداف المرجوة.
شارك هذة الصفحة